قدَّم حزب سيريزا رسمياً وثائق اعتماده نحو الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي

أثينا 7/6/2012
عقد رئيس
حزب سيريزا
الِكسيس
تسيبراس يوم
الأربعاء 6
حزيران/يونيو،
لقاءاً مع سفراء
و دبلوماسيي
بلدان اﻟG20 . هذا
و نشرت صحيفة
ريزوسباستيس (لسان
حال اللجنة
المركزية في
الحزب
الشيوعي
اليوناني) في
عددها الصادر
بتاريخ 7/6/2012،
التعليق
التالي على
الحدث
المذكور:
"لقد كان
اللقاء
تظاهرة رسمية
تقليدية،
قدَّم خلالها
السيد
تسيبراس
اوراق
اعتماده نحو
كادر السفارة
الامريكية و
نحو 19من
دبلوماسيي أقوى
البلدان
الرأسمالية في العالم!
إن لقاء
رئيس حزب
سيريزا مع سفراء بلدان
اﻠ G20 يجلب
للذاكرة من
الماضي
القريب
تحركات رئيس
الوزراء
السابق جورج
باباندريو
الذي اختفى عن
الأنظار ... عبر
طرح ذات شعاراته
حول "سياسة خارجية
جديدة فاعلة
متعددة
الأبعاد و
صديقة للسلام"
و شعاراته
حول "مبادرات
أممية لدمقرطة
نظام
العلاقات
الأممية" و ضرورة
"ترقية دور
منظمة الأمم
المتحدة".
و ذلك في
وقت، التزم
تسيبراس بصمت
مُطبقٍ تجاه حلف
شمال الاطلسي!
في حين
اجتمع الحلف
مؤخراً في
شيكاغو و اتخذ
قرارات
خطيرة جديدة متعلقة
بتوسيع نطاق
نشاطه، لقمع
أي قوة، و أي
شعب يسعى لتقرير
مصيره بنفسه.
لقد كان صمت
تسيبراس يصم
الآذان، تجاه التدخل
المستمر الحاصل
في سوريا. حيث
لم يتطرق
لذلك،
متجاهلاً لمخططات
التدخل
العسكري التي
يجري إعدادها
في المنطقة. كما
لو كان من غير
المقرر لهذا
التدخل عدم استخدام
قاعدة سوذا
الاميركية، و
عموما لموانئ
بلدنا و
مجالها الجوي
و مياهها! لم
يتطرق رئيس سيريزا
قط تجاه كل ما
ذُكر و تجاه
ماهية الرد
فعل المحتمل لحكومة
"اليسار"
التي يَعُد
بتشكيلها، في حالة
وقوع التدخل
المذكور!
لماذا؟
إن السبب واضح
للعيان! فمنذ لحظةِ
عدم طرحهِ لمطلب
خروج البلاد
من المخططات الامبريالية،
و من منظمة
حلف شمال
الأطلسي
الامبريالية،
سيجري جر
البلاد عبر"التزاماتها
التحالفية"، نحو
هذه الحرب الامبريالية
الدموية الجديدة
حتى مع وجود حكومة
"اليسار "،
و رغم
ذلك، لم ينسى
السيد
تسيبراس
التصريح بأنه
سيتخذ "دوراً قيادياً" من أجل "شرق
أوسط خالٍ من
الأسلحة
النووية" في
تصويب نحو
برنامج ايران
النووي الذي
هو في كل حال،
الذريعة
المستخدمة من
قبل الولايات
المتحدة
واسرائيل
لتبرير احتمال
شن هجوم عسكري
ضد ايران و
حرب جديدة. في
حين لم ينطق
ببنت شفة تجاه
أسلحة إسرائيل
النووية التي
تملكها سلفاً!
كما و لم يتوانى
رئيس حزب
سيريزا و لمرة
أخرى، عن
إعلان الولاء
نحو الاتحاد
الأوروبي
الامبريالي، و
عن ضرورة
انضمام تركيا
له، وهو انضمام
تعارضه الحركة
الشيوعية و
العمالية في
تركيا!
و أخيرا،ارتأى
السيد
تسيبراس و
اعتبر من
الملائم، قيامه
أمام السفراء
و
الدبلوماسيين
الأجانب بضخ
سمومه تجاه الاشتراكية
التي عايشتها
الإنسانية في
الاتحاد
السوفييتي و
غيره من
البلدان في
القرن اﻟ 20 ،
هي اشتراكية
شكَّلت على
الرغم من نقاط
ضعفها، دعامة لا
بديل لها
لسلام الشعوب
و أمنها، لأكثر
من 50 عاما،
كانت "مِسماراً
في عين الامبريالية".
قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr