نضال إضرابي مستمر!
أثينا 5/4/2012
على
الرغم من بدء
الحملة
الانتخابية للانتخابات
البرلمانية
المبكرة
المزمعة، التي
ستجري على
الأرجح
بتاريخ 6/5، لا
يتوقف نضال
الكادحين الإضرابي،
الذي تقوده جبهة
النضال
العمالي
"بامِه"!.
هذا و
استثمرت اتحادات
عمال نقابات
الألبان و
الأغذية و
البناء مع
القوى ذات التوجه
الطبقي في
مجال موظفي
مؤسسات الصحة الخاصة،
فرصة
المطالبة
بتوقيع عقود
عمل جماعية مع
زيادات، في
سبيل تنظيم الكفاح ضد
التدابير الضد
عمالية، حيث
نفَّذت
المنظمات
المذكورة
إضراباً لمدة
24 ساعة على
مستوى البلاد.
قام العمال
منذ ساعات
الفجر الأولى
بحراسة
اضرابهم على
بوابات
المعامل و
ورشات البناء في
كافة أنحاء
البلاد، في
حين عملت
العيادات و
المشافي
الخاصة بنظام
الطوارئ.
تمكن الإضراب
في حوض آتيكا
(أثينا و
محيطها) من إغلاق
أكبر مصانع
الاحتكارات
في قطاع
الأغذية و
المشروبات [فاغِ،
- كوكا كولا،
تيستي، إفغا، مِفغال،
نونو] و غيرها.
كما هو الحال
في المقاطعات
الأخرى حيث كان
نجاح الإضراب
أيضا قد ترافق
مع مشاركة
جماهيرية في
مؤسسة أغنو في
مدينة تسالونيكي،
و شركات بيكو،
زاغوري، كوكا
كولا، آفرا في
مدينتي باترا
و إيغيو
بالإضافة
لشركة
تشيبيتا في
مدينة لاميا.
وكانت
العديد من مواقع
ورشات الإنشاءات
في اليونان
التي أضربت
بنجاح، كما
حقق الإضراب
عن العمل في
مؤسسات الصحة
الخاصة نجاحا
ًو تحديداً في
كبرى
المستشفيات
الخاصة.
هذا و
تواجد إلى
جانب
المضربين على
أبواب
المصانع، كل
من اللجان الشعبية
المنطقية مع
نقابيي
القطاعات الأخرى
كتعبير عن
تضامنهم
الفعلي.
تكللت
معركة
الإضراب
بالنجاح، و
ذلك على الرغم
من جهود أرباب
العمل
الرامية إلى
تقويضها عبر
ترهيب العمال.
في حين انفضح
و لمرة أخرى دور
القيادات
النقابية
المنتظمة تحت
لواء الاتحاد
الدولي للنقابات،
التي لم تعمل
فحسب على تقويض
الاضراب، بل
في كثير من
مواقع العمل
شكلت كلاب
حراسة مصالح
أرباب العمل. عبر
الترويج لمعضلات
كتلك التي
تقول "نحن
بخير هنا
بالمقارنة مع
المصانع
الأخرى"
بالإضافة
للتهويل و
الترهيب. حيث
ثَبُت أنه من
واجب العمال
ألا يحجبوا
ثقتهم فقط عن
النقابيين
المذكورين
فحسب، بل أن يديروا
لهم ظهورهم و
أن يعملوا على تنظيم
نضالهم
بدونهم.
كما و
جرت تجمعات
إضرابية
تعبوية في
أثينا و غيرها
من المدن الأخرى،
ضمَّت بدورها
آلاف
المضربين.
قسم
العلاقات
الخارجية في
اللجنة المركزية
في الحزب
الشيوعي
اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr