بيان المكتب الإعلامي حول المعضلة المطروحة من قبل الحكومة الإئتلافية و البلوتوقراطية أمام الشعب و هي القائلة : إما تقديم المزيد من التضحيات أو الإفلاس و العودة للتعامل بالدراخما

أثينا
2/1/2012
تحاول أحزاب
الحكومة
الإئتلافية و
البلوتوقراطية
تحويل مآزقها
الخاصة،
لمعضلات
إبتزازية
للشعب. في حين
تشكل إعادة الشعب
إلى مستوى
خمسينيات
القرن الماضي
خياراً استراتيجياً
لها، عبر
تحميل
الكادحين والعاملين
لحسابهم
الخاص لأعباء
الأزمة بل و
أيضاً لأعباء
ربحية الاحتكارات
المستقبلية،
وبكل وقاحة
تطالب الشعب
بقبول قرارها بغرض
إجهاض الإفلاس
الممنهج
سلفاً و
الحتمي
الوقوع. حيث
تطالب الشعب بالانتحار
وقوعا
في معضلة
الإختيار بين اليورو أو
الدراخما، و
ذلك في حين
أنها تعلم أن
اليورو مهدد
من جراء
الأزمة
والتناقضات
التي يعاني منها
حلف ذئاب
الاتحاد
الأوروبي، و
أن إفلاس
اليونان الكامل
لا يتوقف على
الشعب.
كما و تحاول
حتى و بهذه الطريقة
إخفاء المخرج
عن الشعب و هو المخرج
المتمثل بفك
ارتباط
البلاد من
الاتحاد الاوروبي
عبر سلطة
شعبية و الغاء
الديون من
جانب واحد.
ليس
هناك وقت
نضيعه. فالمطلب
الآن هو إعتاق
الكادحين والعاملين
لحسابهم
الخاص من
تأثير أحزاب
البلوتوقراطية
والاتحاد
الأوروبي، كما
و مواكبة الحزب
الشيوعي اليوناني
لتشكيل تحالف
شعبي كبير على
وجه السرعة و
القيام
بالتملك الاجتماعي
للاحتكارات،
و فك ارتباط
البلاد من المنظمات
الامبريالية. هذا هو
السبيل لتحقيق
رفاهية الشعب.
المكتب
الإعلامي
للجنة
المركزية في
الحزب الشيوعي
اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr