جماهير شعبية بالآلاف شاركت في تجمع "بامِه" الإضرابي يوم الأمس
8/11/2012
● مسيرة
مميزة لجبهة
النضال
العمالي
"بامِه" في
ساحة
السيندغما
● قمع
منظم من قبل
الحكومة ضد
التجمع
التعبوي
● متابعة
النضال في
مواقع العمل
بإصرار أكبر
صدح في
جميع أنحاء
البلاد صوت عشرات
آلاف
المتظاهرين
المضربين من
الأسر العمالية بهتاف
يقول: "أيها
العامل أرفض
العبودية
المعاصرة،
فأنت قادر على
إلغاء القوانين
و الأسياد"
كما و "لا لأي
تضحية من أجل
حكم
الأثرياء،
فلتدفع
الطغمة ثمن
الأزمة". و ذلك
في الوقت
الذي دعت
أحزاب
البرلمان
البرجوازية الشعب
إلى الرضوخ في
سبيل إنقاذ الاحتكارات،
و في حين
استعدادها
للتصويت على
حزمة تدابير
المذكرة
الثالثة الضد
عمالية.
ففي
أثينا
تحديداً، طافت
ساحة
السيندغما بآلاف
المتظاهرين
لليوم الثاني
على التوالي.
فبعد تطويق
ساحة السيندغما
يوم الثلاثاء من
قبل "بامِه"، انطلقت
جماهير شعبية
بالآلاف بعد
ظهر اليوم
الاربعاء من
مختلف أنحاء
آتيكا بدأت من
ساحة أومونيا
و التقت في
مركز أثينا
حاملة رايات
"بامِه" استجابة لدعوة
العديد من
الإتحادات
القطاعية
والنقابات
ذات التوجه
الطبقي و
كوادرها
المنتظمة في
صفوف
"بامِه"، كما
و استجابة لدعوة
العاملين
لحسابهم
الخاص وصغار
الحرفيين و
التجار
المنتظمين في
صفوف
"باسيفي"
المعادية
للإحتكارات و
"ماس"
الطلابية و
الإتحاد النسائي
اليوناني
"أوغ".
امتد حجم
المسيرة على
طول الطرق
الرئيسية و
ساحة السينداغما.
حيث لم تتوقف
الهتافات
للحظة واحدة
على الرغم من
هطول الأمطار
الغزير، حيث
احتفظ
المتظاهرون بمواقعهم، و
تعالت
الهتافات: "باقون
هنا في
الكفاح
الطبقي،
لأننا لا نعيش
ﺑ 400 يورو"
هذا و
استمر تحرك
"بامِه"
بانتظام في
مواجهة عملية
الإرهاب التي
جرى إعدادها
لمرة أخرى. هذا و
كانت الأمين
العام للجنة
المركزية في الحزب
الشيوعي
اليوناني
اليكا
باباريغا قد
صرحت في سياق
مداخلتها في
البرلمان :"إننا
بصدد عملية
قمع وحشية
منظمة ضد
المتظاهرين"،
و تابعت :"أمن
المعقول ألا
تترافق هذه
السياسة المتبعة
وهذه
الإجراءات مع
ممارسة عنف
الدولة
والقمع والاستبداد
هو في الواقع
و من المحتمل
جداً أن يتم
تفعيل قانون
موجود متصل لم
يجر تفعيله
بفضل المقاومة
الشعبية، هو
قانون ينص على
تدخل قوى عسكرية في
حالات
الإضرابات
والإعتصامات
و ما إلى ذلك.
إن العنف
الأكبر يجري
في مواقع
العمل. إننا
ندين و نندد بالعنف
الذي شاهدناه
في ساحة
السيندغما. و
لكن مثيله الجاري
في مواقع
العمل هو
أكبر. تمر هنا
أمور دون أن
يلاحظها أحد،
فعندما يجبر
أرباب العمل
الموظفين والعمال
عبر التهديد بتسريحهم
على الذهاب
للعمل في
الساعة 2 بعد
منتصف الليل
لتجنب حضور لجان
الإضراب، ليس
هناك من أي
تعليق حول هذا
الموضوع. هناك
حساسية انتقائية
للأسف في معظم
أجنحة
البرلمان. إن العنف
سيشتد و نحن نعرف
ذلك جيدا، ليس
بإمكانكم الإقناع
من دون عنف.
ومن وجهة
النظر هذه فإن
الأمور خطيرة
جداً. فأنتم
ستجدون ذرائع
لضرب
المظاهرات،
وإذا لم
تجدوا، فأنتم
ستخلقونها، و
نحن نصرح هذا
عن وعي كامل
".
هذا و واجه
المتظاهرون
استخدام لمواد
الكيميائية و
مدافع المياه
الواسع
النطاق،
بتعزيز عزيمتهم
و هتافاتهم.و بقيت قوى
"بامِه" متماسكة
لساعات حتى
وقت متأخر من
الليل في الشوارع
الرئيسية حول ساحة
السيندغما على
الرغم من شدة
العاصفة،
مظهرين و لمرة
أخرى قدرة
النضال
الطبقي
المنظم والمحروس على
سحق مخططات الدولة
البرجوازية.
كما و
كشفت المجموعة
البرلمانية
للحزب
الشيوعي اليوناني
في جلسة البرلمان،
عن الطبيعة
الطبقية
للتدابير،
حيث ذكرت
الأمين العام
للجنة
المركزية
للحزب الشيوعي
اليوناني
اليكا
باباريغا: "في
أي حال من
الأحوال لا
ينبغي على
الشعب دعم
مصالح قطاع من
المجموعات
الإقتصادية
ضد قطاع آخر. فإن
ذلك إذا ما
وقع، سيعني
هزيمة الحركة
لسنوات عديدة".
في
خطابها، حددت
الأمين العام
المحاور الرئيسية
التالية:
●إن
الهجمة موحدة
ضد العمل
المأجور والعاملين
لحسابهم الخاص،
و فقراء
المزارعين.
تهدف الحكومة عبر
مشروع
قانونها
المطروح هذا ضمان
استعادة
ربحية رأس
المال والإستثمارات.
●تتصارع
حاليا خلطتان
لسياسة واحدة.
إحداها هي
لحزب سيريزا و
الأخرى هي خلطة
حزب
الجمهورية
الجديدة، و
هما تسيطران
اليوم في صفوف
الشعب حيث
يصطف قسم منه
مع قطاع من
الطبقة
البرجوازية
وقسم آخر مع
القطاع
الآخر، و ذلك
على الرغم من
أية اختلافات لحزبي
الباسوك و
اليسار
الديموقراطي
معهن.
●
يتمثل المخرج
من الأزمة
الصديق
للشعب،
بإلغاء
الاحتكارات و فك
الإرتباط عن
الاتحاد
الأوروبي وهذا
يعني إسقاط السلطة
السياسية للاحتكارات.
و ليس من مخرج صديق
للشعب من
الأزمة سواه.
تجدر
الإشارة إلى
أن النقاش في البرلمان
بشأن
التدابير
الجديدة الضد
شعبية، كان قد
أجري في ذكرى 95
عاما على ثورة
أكتوبر
العظيمة. لذلك اختار
رئيس الوزراء
ساماراس رئيس
حزب الجمهورية
الجديدة، شن
هجوم اتصف بالكراهية
والأكاذيب،
على
الاشتراكية التي
عايشناها،
عبر كلامه عن
"الشمولية" و
"انعدام
الديمقراطية للمستثمرين."
في كل
حالة، فقد
تلقى هجوم
ساماراس، رداً
مناسباً من قبل
نواب الحزب الشيوعي
اليوناني، و
هو هجوم يؤكد
على حقيقة أمر
واحد و هو : أن
خوفهم في ظروف
تفاقم الأزمة
و تفسخ
الرأسمالية
من منافسهم
الحقيقي المتمثل
بمسار بديل
للتنمية تم
تدشينه من
خلال بناء
الاشتراكية
في القرن
الماضي، هو
مسار يشكل
كابوساً
يطاردهم في نومهم
و صحوهم ...
كما وكان
موقف سيريزا
في البرلمان
قد انفضح عند تركيزه
على مسائل
إجرائية عبر
دعايته عن "انحراف"
عن الديمقراطية،
و عند دفاعه
عن خلطة سياسة
إدارة
الرأسمالية التي
يبرزها مطالباً
الحكومة بوضع "خطوط حمراء
للتفاوض"،
مظهراً لشبقه
الأوروبي
الإتحادي مشيرا
إلى أن "سياسة السيدة ميركل هي
التي تعزلنا
في الاتحاد
الأوروبي". في جوهر
الأمر تحرك
حزب سيريزا على
الخط القائل
بأن مجرد
تغيير حكومة
هو كافٍ لتحسين
حياة العمال،
من دون القطع
مع الاتحاد
الأوروبي
والنظام
الرأسمالي.
في
المحصلة تم
إقرار المذكرة
الثالثة عبر
تصويت 153
نائباً
لصالحها و استناداً
إلى النتائج
المعلنة تم
فصل 6 نواب من
حزب الباسوك و
نائب واحد من
حزب
الجمهورية
الجديدة.
هذا و تم تجديد
الموعد
الكفاحي، مع
العمل و من
الآن لتعزيز
الكفاح وفي
المقام الأول
في مواقع العمل،
من أجل دخول
المزيد من
الكادحين في
النشاط المنظم
في سبيل أجل
إسقاط السياسة الضد
شعبية، لن
يكون عبر
إضراب أو تحرك
واحد، بل عبر
معركة قاسية
حتى يتوصل
الشعب إلى
القطع النهائي
مع الاتحاد
الأوروبي
والاحتكارات.
قسم
العلاقات
الخارجية في
اللجنة
المركزية في
الحزب
الشيوعي
اليوناني
يرجى
متابعة الفيديوأدناه الذي يظهر الأبعاد الفعلية لمظاهرة
"بامِه" الضخمة
(وهو للأسف فقط باللغة
اليونانية).
e-mail:cpg@int.kke.gr