يدين الحزب الشيوعي اليوناني عمليات التسريح الإنتقامية الإرهابية الموجهة ضد عمال الصلب، ويطالب برفع فوري لمستوى التضامن الطبقي.

أثينا
3/8/2012
شدَّد
المكتب
الإعلامي
للجنة
المركزية في الحزب
الشيوعي
اليوناني في
بيان أصدره
بعد تسريح ستة
عمال من قبل
أرباب عمل "شركة
الصلب
اليونانية"
على مايلي:
" يشتكي الحزب
الشيوعي
اليوناني نحو
الشعب عملية
تسريح ذات
طابع انتقامي
ترهيبي لستة
عمال مناضلين
طليعيين من
قبل
الرأسمالي
الكبير مانِسيس،
التي استهدفت
ضرب روحهم
المعنوية
العصية. لم
يكن من
قبيل
المصادفة قط،
استهداف
أرباب العمل و
أعوانهم للعمال
عبر تسريح
العمال الستة
الذين اعتقلوا
من قبل قوى
القمع أثناء
هجومها
العنيف على
بوابة المصنع
بأمر من
رئيس الوزراء
والنائب
العام. هذا و يضم
العمال الستة
الطليعيون
المُسرَّحون
في ضمنهم أحد
أعضاء مجلس
إدارة
النقابة
وعضوين
مناوبين.
في حين،
تتمتع عدوانية
مانِسيس
و مدراء
الشركة و بلطجيتهم،
الجامحة ضد عمال
الصلب
الأبطال،
بدعم و تغطية حكومة إئتلاف
أحزاب
الجمهورية
الجديدة و الباسوك
و اليسار الديكوقراطي،
و مجمل جهاز
الدولة، و قنوات
الإعلام والصحف
التي تخدم البلوتوقراطية. هذا و ينفضح
بشدة، دور و
مسؤولية وزير
العمل تجاه
عمليات التسريح
الترهيبية
ما دام كان قد
غطى وشجع الأكاذيب
والاستفزازات
و الفتن
الموجهة ضد
عمال الصلب
المضربين،
تحت ذريعة حماية العمل.
كما و
يتحمل وزير العدل المسؤولية
السياسية،
حيث سكت على
نشاط المدعين
العامين و القضاة
أثناء عملهم
علناً كوكلاء لمانِسيس،
عبر مشاركتهم
في تخطيط إرهاب
وقمع النضال
العادل لعمال
الصلب.
هذه هي
ديمقراطية
كبار
الصناعيين
وخدمهم: تهديدات
و تشهير،
إرهاب فج،
استغلال وحشي
للعمال، إنهم
يريدون أن
يسود هذا كله،
في المصانع و
مواقع العمل.
ففي سبيل ضمان أرباحهم
و تنافسيتهم،
يسعون و بأية
وسيلة لفرض
قبول
الكادحين للبؤس
والقهر
والإذلال.
إن
الهجمة المنسقة
التي يتعرض
لها عمال
الصلب
الأبطال، يجب
أن تثير غضب
الشعب وخصوصا
الطبقة
العاملة والأناس
التقدميين. هناك
ضرورة فورية
لرفع مستوى
التضامن و
التحشيد و
الهجوم
المضاد الطبقي
بشكل حازم. إن
نضال عمال
الصلب يخص
مجمل الطبقة
العاملة و هو
مثال يحتذى
به و يشير
للطريق نحو
نضال طبقي لا
تراجع فيه من أجل
الحق والشرف
وانتصار
للطبقة
العاملة ".
قسم
العلاقات
الخارجية في
اللجنة
المركزية في
الحزب
الشيوعي
اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr