مداخلة الحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي بمناسبة يوم 9أيار/مايو.

أثينا 10/5/2012
وضع نائب
الحزب
الشيوعي
اليوناني في
البرلمان
الأوروبي،
بابيس أنغوراكيس
المعنى
الحقيقي ليوم
التاسع من أيار/مايو،
يوم نصر
الشعوب على
الفاشية، في
سياق كلمته في
الجلسة العامة
للبرلمان
الأوروبي،
حيث صرح في
سياقها: " اختار
النظام
السياسي
المهيمن
للإتحاد
الأوروبي الإمبريالي،
إعلانه تغيير تسمية
يوم نصر
الشعوب على
الفاشية ﻟ"
يوم أوروبا"
لمحو من
ذاكرة الشعوب،
الدرس
التاريخي
القائل بأن
الشعوب عندما
تريد فهي
قادرة على سحق
عدوها على
الرغم من
ظهوره شكلياً
كعدو لا يقهر.
و ذلك لإخفاء
حقيقة أن المسخ
الفاشي –
النازي
تكوَّن ونمى في
رحم النظام الرأسمالي
الاستغلالي
الذي أنجبه.
إن السياسة
الرسمية
للاتحاد
الأوروبي
الإمبريالي
وحكومات
بلدانه
الأعضاء،
تتجلى عبر هستيريا
العداء للشيوعية،
وتزوير
التاريخ، و
المساواة المُبتذلة
المُزوِّرة للتاريخ
بين الشيوعية
والفاشية. كما
و يتجلى الإرهاب
الفكري
والسياسي عبر
إعادة
الإعتبار
لقوى اﻠ SS و إعادة
نصب الرموز
الهتلرية،
إضافة
لممارسة اضطهاد
وحشي ضد
الشيوعيين في
سلسلة من بلدان
الاتحاد
الأوروبي، الأعضاء.
ليس أي تزوير قادراً على محو ملحمة ستالينغراد، و لينينغراد، والجيش الأحمر، و ثوار المقاومة في البلدان المحتلة، والبطولة الأسطورية لملايين العمال الذين هزموا الفاشية. و لن يتمكن أي تزوير أو أي مستنقع معادٍ للشيوعية من إيقاف التقدم الاجتماعي و إيقاف إسقاط ديكتاتورية الاحتكارات واستبدال الرأسمالية العَفِنة بالاشتراكية كمستقبل مشرق للبشرية".
قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr