حول تظاهرات التضامن مع الشعب اليوناني

أثينا 20/2/2012
تجري في
العديد من
بلدان العالم
هذه الأيام تظاهرات
تحت "مظلة"
شعارات :
"التضامن مع
اليونان" و
"كلنا
يونانيون". إن التضامن
العمالي هو
سلاح فعال في نضال
الشعوب. و لكن
على الكادحين بدورهم
المساهمة في
مجابهة أية
محاولة
للتضليل.
فأية
يونان هي تلك المحتاجة
للتضامن؟ أهي
يونان
الرأسماليين الراغبين
بالحصول على
قروض جديدة من
الإتحاد
الأوروبي و
صندوق النقد
الدولي
لتدعيم ربحية
رؤوس أموالهم و
تعزيز
مواقعهم في
مواجهة
الشعب؟ أم هي
يونان الطبقة
العاملة و
الشرائح
الشعبية التي
تعاني من عواقب
الأزمة
الرأسمالية
التي ليس لها
أية مسؤولية
تجاهها؟
في سياق
العديد من
التظاهرات
المذكورة
يبقى الجواب
على السؤآل
المذكور،
مبهماً. و هو
كذلك بسبب
محاولة بعض
القوى (بشكل
رئيسي قوى
الإشتراكية
الديموقراطية
و انتهازيي
حزب اليسار
الأوروبي و
الخضر) الذين
يستخدمون
"التضامن مع
الشعب اليوناني"
عموماً، ﻜ"غسالة"
تزيل الدعم
الذي قدموه في
الماضي لإتفاقية
ماستريخت و
غيرها من
المعاهدات
الأوروبية في
إطار الإتحاد
الأوروبي
الرأسمالي
الرجعي الذي
تستحيل
"دمقرطته"، و على
الرغم من
زعمهم لغير
ذلك.
كما و
هناك محاولة
جارية أيضاً
لإستغلال
قضية اليونان
في سياق
النزاعات و
التناحرات
الإمبريالية
سواءاً داخل
أو خارج
الإتحاد
الأوروبي.
نعم، يرغب
كادحو
اليونان
بتضامن كادحي
أوروبا و
العالم معهم!
و لكنهم يودون
تضامناً مع
نضالاتهم و
إضراباتهم و
مطالبهم
الكفاحية، و
مع الحزب
الشيوعي اليوناني
و الحركة
العمالية ذات
التوجه الطبقي
المتمثلة ﺒ"بامِه"
المتصدرة
لصفوف
النضالات، و
لا يرغب
الكادحون ﺑ"تضامنٍ"
يستهدف
متابعة
الإستغلال
الرأسمالي
البشع
للكادحين.
هذا و
كان المكتب
الإعلامي
للجنة
المركزية في
الحزب الشيوعي
اليوناني قد
أصدر البيان
التالي:
" يوجه
الحزب
الشيوعي
اليوناني
رسالةً لكافة
كادحي أوروبا
: ليست هناك
حاجة
"لتصبحوا يونانيين"
لكي تتضامنوا
مع شعب
اليونان.
ندعوكم للتلاقي
على نفس الدرب
نحو الحقوق
المعاصرة للطبقة
العاملة و
الشرائح
الشعبية
الفقيرة، لكي
نتمكن من
إعاقة و إسقاط
عدونا
المتمثل بدكتاتورية
الإحتكارات و
الإتحاد
الأوروبي و
الأحزاب التي
تخدمها. إن
إسقاط العدو
المذكور في كل
بلدٍ أو في
مجموعة بلدانٍ
مع تحقيق
التملك
الإجتماعي
للإحتكارات و
فك ارتباط
البلدان من
الإتحاد
الأوروبي و
الناتو، سيُشكِّل
أكبر مساهمة
في نضال شعوب
أوروبا و
العالم.
فالشعار
الأكثر
حداثةً و
راهنيةً في حاضرنا،
أكثر من أي
وقت مضى، هو :
يا عمال
العالم
إتحدوا".
قسم
العلاقات
الخارجية في
اللجنة
المركزية في
الحزب
الشيوعي
اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr