احتفل المضربون بمناسبة مرور 100 يوما على إضرابهم المستمر معبرين عن عزمهم على المتابعة

أثينا 9/2/2012
قدم عمل
شركة الصلب
اليونانية
عهداً واضحاً بمناسبة
مرور 100 يوم على
إضرابهم
المتواصل عندما
صرحوا "سنبقى
هنا نحن عمل
الصلب حتي
النصر". هذا و
"كرَّم"
العمال المضربون
الليلة الماضية عبر حفل
نظمته نقابتهم
تضمن أغان
كفاحية و رقصاً
وتضامناً
كبيراً عبر
عنه العمال
والمزارعون
والطلاب
والشباب
والناس البسطاء من
الشرائح
الشعبية. حيث
احتفل العمال
بكل يوم من
أيام إضرابهم
اﻠ100 في مواجهة
وحشية وقسوة أرباب
العمل الذي رموا
في الطريق 65 من العمال
عبر ابتزازهم لقبول
تدابير ضد
عمالية تقتطع
من رواتبهم نسبة
50٪،
و
تفرض نظام
مخطط تناوب
العمل. و كانت
جبهة النضال
العمالي
"بامِه" قد
شكلت سند
العمال المضربين
الثابت منذ اللحظة
الأولى. وكان العمال
المضربون قد
تلقوا في هذه
الأيام اﻟ 100 دعم
وتضامن جميع
قطاعات الشعب في جميع
أنحاء
البلاد، كما و
من مختلف
أنحاء العالم.
في سياق
الاحتفال
بمناسبة 100
يوما على
إضرابهم تلقى
المضربون تصعيداً
جديداً
للتضامن
العملي مع
نضالهم. حيث
تلقوا مساعدة
عملية هامة
وعلى وجه
التحديد
المال والمواد
الغذائية
والمنزلية،
التي قدمت تضامناً
مع المضربين.
كما و سُجِّل
حضور جمهور من
ممثلي
النقابات ذات
التوجه
الطبقي من قوى
"بامِه"، الذين
احتشد منذ وقت
مبكر على
بوابة المصنع.
وفي
الوقت نفسه لم
يعرف التضامن الذي
تلقاه نضال
عمال الصلب
البطولي،
حدوداً. حيث
تجاوب العديد
من الأحزاب والنقابات
والمنظمات مع دعوة
الحزب
الشيوعي
اليوناني و
"بامِه" والاتحاد
العالمي
لنقابات
العمال، معبرين
عن تضامنهم مع
نضال مضربي
شركة الصلب اليونانية،
عبر إصدار
البيانات و القرارات
والتظاهرات
الجماهيرية
والاحتجاجات
خارج السفارات
والقنصليات
اليونانية،
وزيارات إلى اليونان
للتعبير عن تضامنهم
أمام
بوابة
المصنع، في
حين قدم العديد
من مدخراتهم الكثير
المساعدات
المالية
العملية
للمضربين. حيث لا تقدر
بثمن قيمة
التضامن
الكبير
المماثل.
هذا و
حيى يورغوس
سيفونيوس
رئيس نقابة
العمال
المضربين، في
كلمته حشد
المتضامنين مشدداً
بقوله : "قبل 100 يوم
باشرنا نضالاً
بطولياً عظيماً.
عبَّرنا
خلاله عن
رفضنا لابتزاز
أرباب العمل
الممارس،
واخترنا
باعتبارنا
كعمال، طريق الشرف
والكرامة،
طريق النضال".
و في
اشارته الى
الدروس
المستخلصة من 100
يوما من الاضراب ذكر
في كلمته : "
يشكل نضالنا مرجعية
كبيرة للحركة
العمالية في
بلادنا وصفحة لامعة
في تاريخه .
إن استمرار 100
يوم من
الاضراب يشكل
سلفاً،
انتصاراً
كبيراً لعمال
الصلب المضربين
ولتضامن الطبقة
العاملة. بل هو انتصار
كبير على
إرهاب أرباب
العمل و القدرية
و السلام
الطبقي و منطق
الشر الأهون و
منطق
النقابيين
الصفر والضغوط
المتعددة الأشكال
التي مورست لتفريق
العمال و
تضليلهم. أظهر بدوره
قوة للعمال،
أي أن لا
شيء لا يتحرك من
دوننا، نحن ننتج
الثروة و يجنيها
أرباب العمل. " في متابعة
كلمته ذكر
سيفونيوس: "لقد
اكتسبنا نحن
عمال الصلب مزيداً
من الخبرة خلال
100 يوم من الاضراب،
فنحن الآن أكثر خبرة وقوة
لمواصلة
نضالنا. سوف نستمر في
نقل رسالتنا
للمصانع والشركات
الأخرى. نحن مصممون
على الاستمرار،
فليس هناك
طريق آخر ".
و
يُذكر أن تظاهرة
تضامن مماثلة ستجري
يوم الجمعة في
الجبهة الثانية
التي افتتحت
في موقعين
آخرين في لمجموعة
"الفولاذ اليونانية"،
في مدينة فولوس.
هذا و
يُشار إلى أن
تعابير عن
التضامن
المتعدد
الأشكال أتت
من البلدان
التالية:
كولومبيا
وهندوراس
والبرتغال وكوستاريكا
والبرازيل
واستراليا
واسبانيا،
اسبانيا
(الباسك
وكاتالونيا وغاليسيا)،
وروسيا
وفنزويلا
وبيرو والأرجنتين
وتشيلي
وفلسطين
وباكستان وألمانيا
وهولندا
وكندا
والدنمارك
والسويد، بلجيكا، فرنسا، جنوب
افريقيا،
ليتوانيا
والجزائر والهند
وإيطاليا
وبنما و واسبانيا
وتركيا
والهند
وإيران
والمكسيك والمملكة
المتحدة، و
الولايات المتحدة
الأمريكية.
قسم
العلاقات
الخارجية في
اللجنة
المركزية في
الحزب
الشيوعي
اليوناني
e-mail:cpg@int.kke.gr