Skip to content

Personal tools

أول رد شعبي على الحكومة الجديدة


أثينا 11/11/2011

 

في سعي للقيام بخطوة أخرى على درب الهجوم الجاري على الكادحين لحساب البلوتوقراطية، شرع كل من  حزب  الباسوك الاشتراكي الديمقراطي، و الجمهورية الجديدة اليميني، و لاوس القومي، في تشكيل حكومة ائتلافية، تعبر بدورها عن التطلعات الإستراتيجية لكل من الرأسمال المحلي و الإتحاد الأوروبي.

 

إن الاتفاق السياسي بين الأحزاب الثلاث المذكورة، و الذي جرى و بتشجيع احزاب برجوازية أخرى، كحزب يمين الوسط المدعو التحالف الديمقراطي، و يسار الوسط المدعو اليسار الديموقراطي، مع حزب أنصار البيئة، و غيرها من الأحزاب. قاد إلى تشكيل حكومة ائتلافية و تسمية المصرفي لوكاس باباذيموس كرئيس وزراء.

 

في تعليق نشره المكتب الإعلامي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، حول إتفاق الأحزاب الثلاثة المذكورة أعلاه، شدد على التالي :"قامت أحزاب الباسوك و الجمهورية الجديدة مع كارانتزافيريس بتعيين المصرفي لوكاس باباذيموس رئيس وزراء حكومتها الإئتلافية،  نزولاً عند رغبة كل من البلوتوقراطية اليونانية و الإتحاد الأوروبي. على  الشعب في تصديه لهذا الحلف الأسود، تنظيم و بسط تحالفه العمالي الشعبي في سبيل إعاقته و إسقاطه".

 

هذا و قدمت جبهة النضال العمالي "بامِه"، أول رد فعل ضد الحكومة الضد شعبية الجديدة، عبر تنظيم تجمعات جماهيرية ضخمة بعد ظهر يوم العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر في أثينا ومدن أخرى.

 

حيث جرى تجمع اثينا في ساحة اومونيا.المركزية. وافتتح التجمع المذكور بكلمة يورغوس سيفونيوس رئيس نقابة عمال شركة "الصلب اليونانية" حيث نقل للحضور تحية عمال الشركة المضربين اﻟ 400، المستمرين في إضراباتهم المتتالية منذ يوم 31 أكتوبر، مطالبين بإعادة توظيف زملائهم اﻟ 34 المُسرًّحين.

 

كما و تكلم سافاس تسيبوغلو بإسم "بامِه"، مشدداً على معارضة الحركة العمالية ذات التوجه الطبقي لما يعرف بالتماسك الاجتماعي و على رفض الوئام الطبقي!  عبر اضرابات و مسيرات تبدء جولة جديدة ، على جبهات النضال من أجل المطالبة بوضع حل للمشاكل الشعبية.

 

تبع ذلك مسيرة ضخمة توجهت نحو مقر البرلمان.

 

هذا و صرحت الأمين  العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني اليكا باباريغا، نحو وسائل الإعلام أثناء مشاركتها في المسيرة، بقولها : "لا ينبغي أن يضيع  يوم واحد.  فحتى قبل تشكل الحكومة و اتخاذها لأول خطواتها، يجب أن تواجه التحرك الشعبي. هناك بعض المشاكل الفورية على سبيل المثال ، كإلغاء الضريبة المجحفة، و مشاكل متعلقة بالضرائب، و ضريبة التضامن و زيادة ضريبة القيمة المضافة، و مشاكل اللجان المدرسية المفلسة، و المساكن الطلابية الموشكة على الإغلاق، لا يوجد تمويل للجامعات، و لا في أي مكان لتمويلها.

 

ولذلك، فإن المشاكل حاضرة ملحة و ينبغي  أن تكون هناك مطالب في كل مكان. مطالب فورية وحادة، المترافقة  بالتأكيد مع إعداد الهجوم المضاد الشعبي الكبير، لأنه ، و كما قال السيد باباذيموس، إن الأهم هو قضايا المالية. أتعلمون ماذا يعني ذلك؟ إن ذلك يعني إيقاف التمويل في كل من الصحة والتعليم، و في كل المجالات. و ذلك بذريعة الحفاظ على الأجور والمعاشات التقاعدية والدفعة السادسة، حيث سيقومون باقتطاع كل شيء عند تلقيهم للدفعة السادسة، كما و ستأتي مذكرة جديدة مع الدفعة السابعة".

 

قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني


e-mail:cpg@int.kke.gr
أخبار


 
 

الصفحة الرئيسية | الأخبار | تاريخ الحزب | اللقاءات العالمية | صور\موسيقا\فيديو | مواقع صديقة | للاتصال بالحزب


الحزب الشيوعي اليوناني -- اللجنة المركزية
145 leof.Irakliou, Gr- 14231 Athens tel:(+30) 210 2592111 - fax: (+30) 210 2592298
http://arold.kke.gr - e-mail: cpg@int.kke.gr